السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

672

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

وهو صريح في المدّعى من لزوم كون « 1 » الحيثية قيدا للمحمول في قولك : « الفرسية ليست من حيث هي فرسية بألف » حتّى يرجع ذلك « 2 » إلى عدم كون المسلوب ذاتا « 3 » ولا ذاتيا له لا قيدا للموضوع ليلزم أن يكون السلب شيئا منهما كما لا يخفى . « 4 » وأمّا العلّامة فقد ذهب إلى أنّ المراد من تقديم السلب كون القضية سالبة ، ذهولا عنه أنّ مناط الإيجاب والسلب هو ربط السلب وسلب الربط ، وتقديم الحيثية وتأخيرها ممّا ليس له مدخل فيه ؛ فليتدبّر فيه . [ 124 ] قال « 5 » : « والتقابل في العقود على « 6 » الحقيقة وبالقصد الأوّل بين الإيجاب والسلب « 7 » » أقول : يشير « 8 » بذلك « 9 » إلى بطلان ما عليه « 10 » بعض الفضلاء من أنّ التناقض بين العقدين بما هما موجب وسالب ؛ « 11 » وذلك حيث إنّهما ليسا متناقضين باعتبار « 12 » اشتمالهما « 13 » على الإيجاب والسلب « 14 » . وبالجملة : انّ « 15 » الآراء قد اختلفت في أنّ تناقض القضيتين « 16 » إمّا بما هما هما أو بما « 17 » فيهما من السلب والإيجاب أو بما « 18 » هو محمول « 19 » فيهما و « 20 » خير الأمور أوسطها . « 21 » قال

--> ( 1 ) . ح : - انتهى وهو صريح في المدّعى من لزوم كون . ( 2 ) . ق : لك . ( 3 ) . ح : ذاته . ( 4 ) . ق : ولا ذاتيا له لا قيد للموضوع يلزم كذلك السلب قيدا للموضوع اتّفق هذا فإنّه أجدى من تفاريق العصا . ح : + وإلى جملة ذلك إشارات من رؤساء هذه الصناعة وأمّا معشر المحبوسين في سجن الجهالة وأجنّة المسجونين في مشيم عالم الشهادة فقد انتهى مسيرهم إلى الخراب وتوجّههم إلى ما يلوح منه شبه السراب . ( 5 ) . ح : قوله . ( 6 ) . ق : العقود بل . ( 7 ) . ق : + والسلب هو ربط السلب . ( 5 ) . ح : قوله . ( 6 ) . ق : العقود بل . ( 7 ) . ق : + والسلب هو ربط السلب . ( 8 ) . ح : إشارة . ( 9 ) . ح : - بذلك . ( 10 ) . ح : بطلان ما ذهب إليه . ( 11 ) . ح : + ذهولا عن أنّ ذلك بحسب . ( 12 ) . ح : - وذلك حيث إنّهما ليسا متناقضين باعتبار . ( 13 ) . ق : اشتمالها . ( 14 ) . ق : السلب والإيجاب . ( 15 ) . ق : - بالجملة انّ . ( 16 ) . ق : قد اختلف هاهنا فيها كون التناقض بينهما . ( 17 ) . ح : بما هما هما وإمّا باعتبار ما . ( 18 ) . السلب والإيجاب وإمّا باعتبار ما . ( 19 ) . ح : المحمول . ( 20 ) . ق : + لعلّ . ( 21 ) . ح : + حسب ما عليه المصنّف - دام ظلّه - على محاذاة ما عليه رئيس الصناعة في قاطيغورياس شفائه بقوله .